فهرس الكتاب
قوله ( {لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ} [هود 43] ) لا مانِعَ.
( {أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى} [القيامة 36] ) مُهمَلًا متردِّدًا في الضَّلالةِ.
( {وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا} [الشمس 10] ) أَغْوَاهَا.
إنْ قُلتَ ما وجهُ مناسبةِ الآيتينِ بالتَّرجمةِ؟
قُلتُ
ج 2 ص 450
بيانُ أنَّ مَن لَم يعصمهُ اللهُ تعالى؛ كانَ سُدًى، وكانَ مُغوًى [1] .
[1] انظر «الكواكب الدراري» (23/ 82) .