قوله (سننهم) عطف على (ما يتعارفون) ؛ أي وعلى طريقتهم الثابتة على حسب مقاصدهم وعاداتهم المشهورة؛ يعني باب من أجرى أمرَ أهالي الأمصار على عُرفهم وقصودهم وعوائدهم.
قوله (سنَّتَكم) منصوب بنحو الزموا، أو مرفوع بالابتداء؛ أي عادتكم معتبرة بينكم.
قوله (العشرةُ) بالرفع والنصب؛ أي إذا كان عُرف البلد أن المشترى بعشرة دراهم يبتاع بأحد عشر درهمًا، فيبيعه على ذلك العرف، فلا بأس به، ويأخذ لأجل النفقة ربحًا.
و (هند) مصروفًا وغير مصروفٍ.
و (الدانَق) بفتح النون وكسرها؛ سدس الدرهم.
قوله (الحمارَ) بالنصب؛ أي هات الحمار، أو أطلب أو أريد، وبالرفع؛ أي هو المطلوب.
(ولم يشارطه) اعتمادًا على العادة في الأجرة.
إن قلت لِمَ بعث النصف؟
قلت زاد على الدانقين دانقًا آخر كرمًا ومسامحةً.