فائدة ذكر هذه هنا للخصومة التي جرت بينهم وبين الكفَّار في التحلل والسنة القابلة أيضًا، وإنَّما لم يمتثل عليٌّ رضي الله تعالى عنه أمر الشارع؛ لأنه عرف بالقرائن أنَّه لم يكن للإيجاب.
إن قلت هو النبيُّ الأمِّيُّ فكيف كتب؟
قلت الأميُّ من لا يحسن الكتابة لا من [لا] يكتب، أو الإسناد مجازي؛ إذ هو الآمر بها، أو كتب خارقًا للعادة على سبيل المعجزة.
(دونك) أي خذيها، وهي كلمة تستعمل في الإغراء بالشيء.
إن قلت كيف أخذوها وفيه مخالفة كتاب العهد؟
قلت لعلهم أرادوا بلفظ الأخذ المكلفين أو الذكور.