قوله (فعلَّمها) هذا هو الصواب، ويروى لأبي زيد (فعالها) ؛ أي أنفقَ عليها، الكرماني (فعلَّمها) ، وفي بعضها (فعالها) ؛ أي أنفق عليها [1] .
قال المهلب فيه أن الله تعالى قد ضاعف له أجره بالنكاح والتعليم، فجعله كمثل أجر المعتق، وفيه الحض على نكاح العتيقة، وعلى ترك الغلو في أمور الدنيا، وأنه من تواضع لله في منكحه، وهو يقدر على نكاح أهل الشرف؛ فإن ذلك مما يرجى عليه جزيل الثواب.
[1] «الكواكب الدراري» (11/ 93) .