فهرس الكتاب

الصفحة 5357 من 6723

6167 - إشارة ابن بطال لا يراد بـ (ويلك) الدعاء بإيقاع الهلكة لمن خوطب بها، وإنما يراد بها المدح والتعجب كما يقال تربت يداك ونحوه [1] .

(قائمة) بالنصب ولفظ، (إلا أني أحب الله) يحتمل أن يكون استثناء متصلًا ومنقطعًا وسبب فرحهم أن كونهم معه عليه السلام يدل على أنهم من أهل الجنة.

إن قلت درجته عليه السلام أعلى من درجاتهم فكيف يكون معه؟

قلت المعية لا تقتضى عدم تفاوت الدرجات.

(المغيرة) بضم الميم وكسرها، وكان سن الغلام مثل سن أنس بن مالك.

(إن أخِّر) أي إن لم يمت هذا في صغره ويعيش لا يهرم حتى تقوم الساعة.

إن قلت ما توجيه هذا الخبر إذ هو من المشكلات؟

قلت هذا تمثيل، ولم يرد منه حقيقته أو الهرم لا حد له أو الجزاء محذوف.

عياض المراد بالساعة ساعتهم؛ أي موت أولئك القرن المخاطبون.

النووي يحتمل أنه عليه السلام علم أن هذا الغلام لا يؤخر ولا يعمَّر ويهرم.

[1] «شرح ابن بطال» (9/ 332) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت