فهرس الكتاب

الصفحة 3268 من 6723

3239 -[ (طُوالًا) بضم الطاء وتخفيف الواو؛ أي طويلًا.

(جعدًا) أي غير سبط الشعر.

و (سبِط) بكسر الموحدة وسكونها مسترسل الشعر، النووي فتحها وكسرها لغتان مشهورتان، ويجوز إسكانها مع كسر السين ومع فتحها على التَّخفيف كما في الكتف.

قال وأما الجعد في صفة موسى فالأولى أن يحمل على جعودة الجسم؛ وهي اكتنازه واجتماعه لا جعودة الشعر، لأنه جاء في رواية أبي هريرة رجل الشعر] [1] .

قوله (فلا تكن في مرية من لقائه) هو استشهاد من بعض الرُّواة على أنه صلَّى الله عليه وسلَّم لقي موسى عليه السلام.

أقول والظاهر أنَّه من كلام رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم والضَّمير راجع إلى الدَّجال، والخطاب لكل واحدٍ من المسلمين.

[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (41/أ) ، و «الكواكب الدراري» (13/ 181) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت