فهرس الكتاب
2612 - وجه مطابقته لحديث التقاضي أنَّه وهبه الفصل بين الشَّيئين؛ فامتاز به دون الحاضرين.
الكرماني إن قلت ما وجه مناسبة الحديث للترجمة؟
قلت الزيادةُ على حقِّه كانت هديةً.
قال شارحُ التَّراجمِ وجهُ المُناسبَةِ أنَّ الفصل بين الشَّيئين اختصَّ به المُتَقاضِي ولم يُشارِكه الحاضرون، وروي عن أبي يوسف القاضي أنَّ الرَّشيد أهدى إليه مالًا كثيرًا وهو جالس مع أصحابه، فقيل له قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «جلساؤكم شركاؤكم» ، فقال أبو يوسف إنه لم يرد في مثله، وإنما ورد فيما خفَّ من الهدايا نحو المأكولات والمشروبات [1] .
قوله (السِّيراء) عياض روي الحلَّة على الإضافة وعلى الوصف، والأصحُّ أنَّها كانت من الحرير المحض.
و (الخلاق) النصيب.
ابن بطال أراد أنها لباس الكفار في الدنيا، ومن لا حظ له في الآخرة.
(عطارد) قيل منصرف.
(أخًا) قيل هو أخوه من أمه، وقيل من الرضاعة، وقيل هو أخو عمر.
[1] «الكواكب الدراري» (11/ 138) .