فهرس الكتاب

الصفحة 1066 من 6723

772 -قوله (أُمُّ القُرْآنِ) أي الفاتحة، وسُمِّيَت بأمِّ القرآن؛ لاشتمالها على المعاني الَّتي في القرآن، أو لأنَّها أوَّل القرآن كما أنَّ مكَّة سُمِّيَت أمَّ القرى؛ لأنَّها أوَّل الأرض وأصلها.

و (لَمْ تَزِدْ) بلفظ الخطاب.

و (أَجْزَأَتْ) بلفظ الغَيْبة، والإجزاء هو الأداء الكافي لسقوط التَّعبُّديَّة.

إشارة فيه استحباب السُّورة بعدها، وفيه عدم وجوبها خلافًا للحنفيَّة، فإنَّهم يقولون بوجوبها في الرَّكعتين الأوليين في الرُّباعيَّات.

إن قلتَ هذا ليس مَرْفوعًا، فلا حجَّة فيه؛ قلتُ قول الصَّحابيِّ حجَّة عندهم، فيصحُّ الإلزام، أو هو من باب الإجماع السُّكوتيِّ، فإنَّه قال ذلك ولم يُنْكر عليه أحد، أو أنَّ الغالب من حال الصَّحابيِّ أنَّه لا يقول إلَّا عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت