فهرس الكتاب

الصفحة 1073 من 6723

776 -قوله (ما لا يطيل) يُحتمَل أن يكون نكرة موصوفة؛ أي تطويلًا لا يطيله في الثَّانية، وأن تكون مَصْدريَّة؛ أي غير إطالته في الثَّانية، فتكون هي مع (مَا) في خبرها صفة لمَصْدر مَحْذوف.

قوله (من ذنبه) بيانيَّة لا تبعيضيَّة.

خاتمة قوله في التَّرجمة (الأخريين) تَثْنية (أخرى) ، وفي بعضها (الأخرتين) تَثْنية الآخرة.

و (هَكَذَا فِي الصُّبْحِ) التَّشْبيه في تطويل الرَّكعة الأولى فقط، بخلافِ التَّشْبيهِ في العَصْر، فإنَّه أعمُّ منه، وفيه حجَّة على من قال إنَّ الرَّكعتين الأخريين إن شاء لم يقرأ الفاتحة فيهما.

إن قلتَ من أين عُلِمَ الوجوب؛ قلتُ من استمرار فعله عليه السَّلام؛ لأنَّ التَّركيب كان بفعل مُفيد له، ومن قوله عليه السَّلام «صلُّوا كما رأيتموني أصلِّي» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت