809 - (سُفْيَانُ) لم يتكلَّم عليه الكرمانيُّ، ونبَّه فيه سيِّدي أنَّه الثَّوريُّ.
قوله (أُمِرَ) بلفظ المجهول والمَعْروف، يدلُّ على أنَّ الآمر هُوَ اللهُ.
إن قلتَ أهو متَّصل أم مُرْسل؛ قلتُ ظاهره الإرسال، وإنَّما عَرَف ابن عبَّاس أنَّه عليه السَّلام أمر بذلك إمَّا بإخباره عليه السَّلام له، أو بغيره، أو باجتهاده؛ لأنَّه عليه السَّلام {مَا يَنْطِقُ عَنِ الهَوَى} [النَّجم3] .
قوله (لَا يَكُفَّ) أي عن الوقوع في الأرض.
إن قلتَ أهو منصوب عطفًا على (سَجَدَ) أو مَرْفوع؛ قلتُ أكثرُ الرِّوايات النَّصْب، فهو أيضًا مأمور به.