فهرس الكتاب
الصفحة 1116 من 6723
817 -قوله (يَتَأَوَّلُ القُرْآنَ) أي لعمل مَا أمر به في قول الله تعالى {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ} [النَّصر3] ، وكان يقول هذا الكلام البديع في الجزالة المُسْتوفي مَا أُمر به في الآية.
و (الحمد) إشارة إلى إثبات الصِّفات الوجوديَّة المسمَّاة بصفات الإكرام والتَّسبيح إلى الصِّفات العَدَميَّة المسمَّاة بصفات الجلال والرُّبوبيَّة؛ إشارة إلى مَا هُوَ مَبْدأ الإنسان والمغفرة إلى المعاد، وفيه تقديم البناء على الدُّعاء، وفيه إثبات التَّخلية أوَّلًا، ثمَّ التَّحلية ثانيًا.
و (اللَّهُمَّ رَبَّنَا) جملة مُعْترضة.
حجم الخط: