فهرس الكتاب

الصفحة 1156 من 6723

862 -قوله (غَيْرُكُمْ) بالرَّفع والنَّصْب، ومحلُّ التَّعلُّق بالتَّرجمة لفظُ (الصِّبيان) ؛ لأنَّ المراد منهم؛ إمَّا الحاضرون منهم في المَسْجد لصلاة الجماعة، وإمَّا الغائبون، وعلى التَّقديرين المقصود حاصل.

إشارة قال ابن بطَّال يريد به أنَّه شَهِدَ معه النِّساء، ولولا صغره؛ لم يَشْهد هو معه صلَّى الله عليه وسلَّم.

أقول الأولى أن يقال مَعْناه لولا تمكُّني من الصِّغر وغلبتي عليه؛ ما شهدته؛ يعني كان قربه إلى البلوغ سببًا لشهوده، وزاد على الجوابِ بتفصيل حكاية ما جرى إشعارًا بأنَّه كان مراهقًا ضابطًا، أو لولا مَنْزلتي عنده ومقداري لديه؛ لما شهدتُ لصغري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت