فهرس الكتاب

الصفحة 1175 من 6723

883 -إشارة قال الكرمانيُّ (سَلْمَانَ) أحد الَّذين اشتاقت إليهم الجنَّة، قال فيه عليه السَّلام «سلمان منَّا أهل البيت» حين قال المهاجرون يوم حفر الخندق سلمان منَّا، وقال الأنصار سَلْمان منَّا، عاش مئتين وخمسين سنة، وقيل ثلاث مئة وخمسين، أدرك وصيَّ عيسى عليه السَّلام، وكان يأكل من عمل يده، انتهى.

وسيأتي بأطول من هذا.

(مِنْ طُهْرٍ) التَّنْكير فيه للتَّكثير، وأراد به نحو قصِّ الشَّارب وقَلْم الأظفار وحلق العانة وتنظيف الثِّياب.

و (يَدَّهِنُ) بتشديد

ج 1 ص 386

الدَّال من باب الافتعال.

و (أو) في (أَوْ يَمَسَّ) لا ينافي الجَمْع بينهما.

وقيَّد (بطِيْبِ بَيْتِهِ) ليؤذن أنَّ السُّنَّة أن يتَّخذ الطِّيب لنفسه، ويجعل استعماله عادة له فيدَّخره في البيت.

ولفظ (لَا يُفَرِّقُ بَيْنَ اثْنَيْنِ) كناية عن التَّبكير؛ أي عليه أن يبكِّرَ فلا يتخطَّى رقاب النَّاس.

و (كتبت) أي فُرِضَتْ من صلاةِ الجُمُعة، أو قُدِّرَت من الصَّلاةِ فرضًا ونفلًا.

و (يُنْصِتُ) بضمِّ الياء، يقال أنصت إذا أسكت، ويقال أنصتُّه إذا أسكتُّه، فهو لازم ومتعدٍّ، والأوَّل مرادٌ هنا.

و (تَكَلَّمَ الإِمَامُ) أي الخُطْبة والصَّلاة.

و (بَيْنَهُ) أي بين يوم الجمعة هذا وبين يوم الجمعة الأخرى.

إن قلتَ مَا المراد بـ (الأُخْرَى) الماضية قبلها أو المستقبلة بعدها؛ قلتُ يحتملهما؛ لأنَّ (الأخرى) تأنيث (الآخر) بفتح الخاء لا بكسرها، فلا يَلْزم أن تكون متأخِّرة، لا يقال المغفرة إنَّما هي بعد وقوع الذَّنب لا قَبْله؛ لأنَّا نقول لا نسلِّم ذلك، قال تعالى {لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} [الفتح 2] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت