فهرس الكتاب
927 -إشارة (حنظلة) غسَّلته الملائكة، فسألوا امرأته، فقالت سمع الهيعة وهو جُنُبٌ، فلم يتأخَّر للاغتسال، انتهى.
وشارك حمزة في ذلك.
(مُتَعَطِّفًا) أي مُرْتديًا، يقال تعطَّفتُ بالعِطاف؛ أي ارتديتُ بالرِّداء.
ولفظ (إِلَيَّ) متعلِّق بمحذوف؛ أي تقرَّبوا إليَّ.
و (يتجاوزوا) أي يعفو، وذلك في غير الحدود، وهذا من جوامع الكَلِم؛ لأنَّ الحال مُنْحصرٌ في الضَّرِّ والنَّفْع، والشَّخص في المُحْسن والمُسيء.
الخطَّابيُّ ليس (الدَّسِمَة) من الدَّسم الَّذي هو لَطخُ الودك ونحوه؛ لأنَّه لا يليق أن يمسَّ رأسه وجبينه عليه السَّلام، وإنَّما أراد بـ (الدَّسمةِ) السَّوداء.
التَّيميُّ قيل العِصابة العمامة سُمِّيَت عصابةً؛ لأنَّها تعصب الرَّأس؛ أي تَرْبطه.
(عصَّب) بالتَّشديد في شيخنا بالصحاح وهي عظمةٌ، وقال الزَّركشيُّ بالتَّخفيف.
ابن دريد (الدَّسِمَة) غَبَرة فيهَا سواد.
و (المِلْحَفَة) الإزار الكبير.