فهرس الكتاب

الصفحة 1219 من 6723

933 - (القَزَعَة) بالقاف والزَّاي والمهملة المفتوحات قطعة من السَّحاب.

(ثَارَ) هاج.

(مِنَ الْغَدِ) من إمَّا بمعنى (في) ، وإمَّا تَبْعيضيَّة.

(حَتَّى الجُمْعَةِ) مثل أكلتُ السَّمكة حتَّى رأسها؛ في جواز الحركات الثَّلاث في مَدْخولها، وجاء عليها الرِّوايات.

(الْجَوْبَةِ) بفتح الجيم وسكون الواو وفتحها الفُرجة في السَّحاب وفي الجبال، والجَوبة التِّرس أيضًا.

(قَنَاةُ) بفتح القاف وخفَّة النُّون عَلَم لبقعةٍ، غير مُنْصرف مرفوع

ج 1 ص 393

بأنَّه بَدَل عن الوادي، وفي بَعْضها (قناةً) بالنَّصْبِ والتَّنوين، فهو بمعنى البئر المَحْفورة؛ أي سال الوادي مثل قناةٍ.

وفي بعضها (وادي قناة) بإضافة الوادي إليها.

(الْجَوْدِ) المطر الغزير.

الخطَّابيُّ يريد بقوله (يَتَحَادَرُ) أنَّ السَّقف قد وَكَفَ حتَّى خلص الماء إليه.

وفي (الْلَّهُمَّ حَوَالَيْنَا) إضمار، كأنَّه قال أمطر حوالينا، أو اجعله حوالينا في الصَّحارى واصرفه عن الأبنيةِ والدُّور.

و (الجَوْبَةِ) هنا التُّرس، وجاء في غير هذه الرِّواية فبقيت المدينة كالتِّرس؛ أي أنَّها بقيت في استدارتها مثل التِّرس وهي غير ممطورة.

التَّيميُّ (قناة) غير منصرف؛ لأنَّها اسم للبُقْعة.

وفي رفع اليدين الضَّراعة إلى الله تعالى والتَّذلُّل له.

فيه أدبه عليه السَّلام في الدُّعاء، فإنَّه لم يسأل رفع المطر من أصلِه، بَلْ سأل رفعَ ضَرره وكشفه عن البيوت والمَرافِق والطُّرق بحيث لا يتضرَّر به ساكن ولا ابن سبيل، وسأل بقاءه في مواضع الحاجة، بحيث يَبْقى نفعه وخصْبُه وهي بطون الأودية ونحوها.

قال و (قناة) اسم لوادٍ من أودية المدينة، وعليه زَرْع لهم.

وفي بعض الرِّوايات وادي قناة، فالإضافة فيه إلى نفسه، وهو عند الكوفيَّة على ظاهره، وعند البصريَّة يقدَّر فيه محذوف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت