فهرس الكتاب

الصفحة 1298 من 6723

1020 - إشارة (سُفْيَانَ) لم يتكلَّم عليه الكرمانيُّ، ونبَّه فيه سيِّدي أنَّه ابن عيينة.

(الغَيْثَ) بالنَّصب؛ لأنَّه المفعول الثَّاني للسَّقي.

(سَبْعًا) أي سَبْعة أيَّام.

إن قلتَ اليوم مذكَّر، فلِمَ أسقط التَّاء منه؛ قلتُ إذا كان المميَّز محذوفًا؛ جاز فيه لفظ المذكَّر والمؤنَّث.

(فَسُقُوا) بلفظ المجهول.

و (النَّاسُ) منصوب على الاختصاص، والقصَّة مكِّيَّة إلَّا القدر الَّذي زاده أسباط، فإنَّه بالمدينة.

قال الكرمانيُّ (أَسْبَاطٌ) منصرف، وهو ابن مُحمَّد القرشيِّ، مات سنة مئتين، وكذا قال ابن الملقِّن والبرماويُّ، وقال العراقيُّ أنَّه ابن نَصْر، وقال شيخنا أنَّ البَيْهقيَّ وصله عن أَسْباط بن نَصْر.

واعلم أنَّهم وهَّموا البخاريَّ في وصله حديثًا بحديثٍ، ويمكن أن يجاب بأنَّ معنى (وزاد) ؛ أي في التَّحديث بواقعة أُخْرى، فيكون سُفْيانُ يروي عن مَنْصورٍ واقعةَ مكَّة وسؤال أهل مكَّة وهو بمكَّة قبل الهجرة كما قاله أسباط، وزاد عليه أسباط عن مَنْصور فذكر الواقعتَين، لا أنَّ الثَّانية مسبَّبة عن الأولى، ولا أنَّ السُّؤال فيهما معًا كان بالمدينة وبالجُمْلة، فهذه الزِّيادةُ وَصَلها البَيْهقيُّ في «السُّنن» وفي «الدَّلائل» ، انتهى.

قال البرماويُّ والَّذي أقطع به أنَّ هذه الأماكن الَّتي يقول فيها البرماويُّ (وصلها فلان) أحدها من كلام شيخنا الحافظ ابن حَجَر رحمه الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت