فهرس الكتاب

الصفحة 1331 من 6723

1067 - (شَيْخٍ) قيل هو أميَّة بن خلف، وقيل الوليد بن المغيرة، وانظر «مُبْهماتي» .

(بَعْدَ) بالضَّمِّ؛ أي بعد ذلك.

اعلم أنَّ فعل الرَّسول عليه السَّلام إذا كان محرَّرًا عن القرائن المعيِّنة للوجوب ونحوه؛ يدلُّ على النَّدب على الصَّحيح عندَ الشَّافعيَّة، فلهذا قالوا أنَّ سجدةَ التِّلاوة مَنْدوبة، وهي سنَّة للقارئ والمستمع وكذا للسَّامع، لكن لا تتأكَّد في حقِّه، وهي واجبة عند الحنفيَّة، واختلفوا في عددها؛ الشَّافعيُّ أربع عشرة، منها سجدتان في الحجِّ، وثلاثة في المفصَّل، ولا سجدة في (ص) للتِّلاوة، بل هي سجدة شكر.

مالك إحدى عشرة، أسقط سَجَدات المفصَّل، قال لا سجدة فيه.

أبو حنيفة أربع عشرة، وإنَّهما أثبتا سجدة (ص) ، ولم يثبتا إلَّا الأولى من الحجِّ.

ابن شريح هي خمس عشرة، أثبت الجميع.

قالوا وفيه أنَّ من خالف النَّبيَّ عليه السَّلام استهزاءً به؛ كافرٌ يُعَاقَبُ في الدُّنيا والآخرةِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت