فهرس الكتاب

الصفحة 1389 من 6723

1147 - (فَلَا تَسْأَلْ) معناه أنَّهنَّ في نهاية من كمال الحسن والطُّول مستغنيات لظهور حسنهنَّ وطولهنَّ عن السُّؤال عنه والوصف.

(إِحْدَى عَشْرَةَ) إن قلتَ تقدَّم أنَّ صلاته عليه السَّلام كانت ثلاث [1] عشرة ركعة، وإنَّ صلاة اللَّيل مَثْنى مثنى، وأنَّ الوتر داخل في هذه الإحدى عشرة، وهذا الحديث يدلُّ على خلاف هذه الأمور؛ قلتُ الجواب عن الأوَّل أنَّ ذلك كان مع ركعتي الفجر، فهذا بدون ذلك، وعن الثَّاني أنَّ الأمرين جائزان، وعن الثَّالث بأنَّ الفاء لتعقيبِ هذا الإخبار عن الأخبار بالخبر السَّابق، والغرض منه بيان أنَّه كان يُوْتر أحيانًا بعدَ النَّوم، وفي بَعْضها لفظ (قلت) بدون الفاء.

(لَا يَنَامُ قَلْبِي) وتقدَّم أنَّه عليه السَّلام نام حتَّى فاتت صلاة الصُّبح، ووجهُه أنَّ طلوع الفجر متعلِّق بالعَيْن لا بالقَلْب، إذ هو من المَحْسوساتِ لا من المَعْقولاتِ.

[1] في الأصل (ثلاثة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت