1149 - (أرجى) بمعنى المفعول لا بمعنى الفاعل.
(دَفَّ النَّعْلِ) ما يُحَسُّ من صَوْتها عند وطئها، والدَّفيف الدَّبيب وهو السَّير اللَّيِّن، ودفَّ الطَّائر؛ إذا حرَّك جناحيه؛ قاله الكرمانيُّ.
إشارة (دفَّ) بالمهملة والمعجمة.
(أَنِّي) بفتح الهمزة، وكلمة (من) مقدَّرة قَبْلَها، لتكون
ج 1 ص 431
صلة (أفعل) التَّفضيل، وجاز الفاصلة بالظَّرْف بين (أفعل) وصلته.
(كُتِبَ) أي قُدِّرَ، وَهُوَ أعمُّ من الفرض والنَّفل.
إن قلتَ هذا السَّماع لا بدَّ أن يكون في النَّوم، إذ لا يَدْخل أحد الجنَّة إلَّا بعد الموت؛ قلتُ يحتمل كونه في حال اليقظة في (كتاب الصَّلاة) ، وقد صرَّح أنَّه عليه السَّلام دخلها ليلة المعْراج، وأمَّا بلال؛ فلم يلزم منه أنَّه دخل فيها، إذ في الجنَّة ظرف للسَّماع والدَّفِّ بين يديه قد يكون خارجًا عنها.