فهرس الكتاب

الصفحة 1429 من 6723

1200 - (تُكَلِّمُ) هو استئناف.

(فَأُمِرْنَا) بلفظِ المَعْروف والمجهول.

(بِالسُّكُوتِ) أي عن جميع أنواع كلام الآدميِّين.

إن قلتَ فرَّغ الأمر بالسُّكوتِ على نزول الآية، فما وجه دلالته؟

قلتُ قيل معنى (قانتين) ساكتين.

عكرمة كانوا يتكلَّمون في الصَّلاة فنُهُوا عنه بها.

وأجمعوا على أنَّ الكلام فيها عامدًا عالمًا بتحريمه لغير مَصْلحتها أو إنقاذ هالك وشبهه يُبْطل الصَّلاةَ، وأمَّا الكلام لمصلحتها؛ فقال بعضُ المالكيَّة لا يُبْطل.

أبو حنيفة كلام النَّاس أيضًا مُبْطِلٌ، وكذا عندنا إلَّا في قليلٍ سَبَق لسانه أو سها أو جَهِل الحُرْمة قريبُ الإسلام.

وأمَّا قصَّة ذو اليدين؛ فتقدَّم الجواب عنها.

ابن بطَّال المصلِّي يناجي ربَّه، فواجبٌ عليه أن لا يقطع مناجاته بالكلام، وأن يُقبِلَ على ربِّه.

أهل التَّفسير «القنوت» الطَّاعة والخشوع لله تعالى، والكلام منافٍ للخشوع، إلَّا أن يكونَ من أمر الصَّلاةِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت