فهرس الكتاب

الصفحة 1467 من 6723

1243 - (أُمَّ الْعَلَاءِ) التِّرمذيُّ هي أمُّ خارجة، ولا يَخْفى أنَّ ذكر خارجة إيَّاها مُبْهمةً لا يخلو عن غَرَض أوْ أغراض.

(اقْتُسِمَ) بلفظ المجهول.

(طَارَ لَنَا) وَقَع في سهمنا.

إشارة أوَّل من مات من المهاجرين بالمدينة عثمان بن مَظْعونٍ.

(فَشَهَادَتِي) مبتدأ، و (عَلَيْكَ) خبره، ومثل هذا التَّركيب يُستعمَل عُرْفًا، ويُراد به مَعْنى القسم، كأنَّه قال أقسم باللهِ لقد أكرمك اللهُ، أوْ (شهادتي) مبتدأ، و (عليك) صلته، والقسم مقدَّر، والجُمْلة القَسميَّة خبر المبتدأ، أو تقديره شهادتي عليك قولي واللهِ لقد أكرمك اللهُ، وهذه الشَّهادة له لا عليه، لكنَّ المَقْصود منها مَعْنى الاستعلاء فقط بدون ملاحظة المضرَّة والمَنْفعة.

(أَمَّا هُوَ) قسيمه مقدَّر تقديره وأمَّا غيره؛ فخاتمة أمره غير مَعْلومة، أهو ممَّا يُرْجَى له الخير عند اليقين _أي الموت_ أم لا؟

إشارةٌ فيه دليل على أنَّه لا يُجزَم لأحد بالجنَّة إلَّا ما نصَّ عليه الشَّارع، سيَّما والإخلاص أمر قلبيٌّ لا اطِّلاعَ لنا عليه.

(مَا يُفْعَلُ بِي) (ما) إمَّا موصولة، وإمَّا استفهاميَّة، وحكمه إمَّا مَنْسوخ بقوله تعالى {لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ} [الفتح2] الآية.

و (أَمَّا هُوَ) نفي للدِّراية المفصَّلة، إذ إجمالُه وهو أصل إكرام مَعْلوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت