فهرس الكتاب
1291 - قوله (عَلَى أَحَدٍ) أي غَيْري.
إن قلتَ الكذبُ على غيره أيضًا مَعْصية {وَمَن يَعْصِ اللهَ} [النِّساء 14] الآية.
قلتُ الكذب عليه كبيرة؛ لأنَّها على الصَّحيح مَا توعَّد الشَّارع عليه بخصوصه، وهذا كذلك بخلاف الكذب على غيره، فإنَّه صغيرة [1] مع أنَّ الفرق ظاهر بين دخول النَّار في الجملة وبين جَعْل النَّار مَسْكنًا ومَثوًى، سيَّما و (باب التَّفعيل) يدلُّ على المبالغة، ولفظ الأمر على الإيجاب، أو المراد بالمَعْصية في الآية؛ الكبيرة أو الكفر بقرينة الخلود.
قوله (مَنْ نِيْحَ) في بعضها بلفظ المجهول الماضي، فجاز في (يُعَذَّبُْ) الرَّفع والجزم، وفي بعضها مجهول المُضَارع بدون الجَزْم، فمن مَوْصولة.
[1] في الأصل (غيره) وفوقه إشارة ولعلَّه سبق قلم.