فهرس الكتاب

الصفحة 1528 من 6723

1314 - (الجَنَازَةُ) بالفتح؛ للميِّت، وبالكسر؛ النَّعش، ويقال بالعكس إذا وُضِعَت الجنازة _أي الميِّت_ على النَّعش.

ويحتمل أن يُراد بهَا إذا وُضِعَت الجنازة _أي النَّعش_ على الأعناق.

ولفظ (وَاحْتَمَلَهَا) تأكيد له، وإسناد القول إليها مجاز؛ قاله الكرمانيُّ.

قال البرماويُّ وهو عجيب، فإنَّ الحديث مسوق لقولها ذلك حقيقة؛ لأنَّ القائل إنَّما هو المَيْت لا النَّعش.

(يَا وَيْلَهَا) معناه يا حزني احضر فهذا أوانك.

إن قلتَ كان القياس أن يقال يا ويلي؛ قلتُ أضاف إلى الغائب حملًا على المَعْنى، كأنَّه لمَّا أبصر نفسه غير

ج 1 ص 456

صالحة نفر عنها وجعلها كأنَّه غيره، أو كره أن يضيف الويلَ إلى نفسِه.

(قَدِّمُونِي) ابن بطَّال أي إلى العمل الصَّالح الَّذي عملته؛ يَعْني إلى ثوابه.

وفي لفظ (يَسْمَعُ) دلالة على أنَّ القولَ هنا حقيقة لا مجاز، وأنَّه تعالى يُحدِث النُّطق في الميِّت إذا شاء.

وقالت (يَا وَيْلَهَا) لأنَّها تَعْلم أنَّها لم تقدِّم خيرًا، وأنَّها تَقْدم على ما يسوءها فتكرهُ القدوم عليه.

والضَّمير في (لَوْ سَمِعَهُ) راجع إلى دعائه بالويل على نفسه؛ أي يصيح صيحة بصوت منكر لو سمعه الإنسان؛ لأُغشي عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت