1315 - (فَخَيْرٌ) هو خبر المبتدأ المحذوف؛ أي فهي خير تقدِّمونها إلى القيامة، أو هو مبتدأ؛ أي فثمَّة خير يقدِّمون الجنازة إليه، يَعْني حاله في القبر حَسَن طيِّب فأسرعوا بها حتَّى يصل إلى تلك الحالةِ.
(تَضَعُونَهُ) أي أنَّها بعيدة من الرَّحمة، فلا مَصْلحة لكم في مُصَاحبتها، ويُؤخَذ منه ترك صحبة أهل البطالة وغير الصَّالحين؛ قاله الكرمانيُّ.
قال ابن الملقِّن في «شرح العمدة» «خيرٌ» و «شرٌّ» فيه إعرابان؛ الأوَّل أن يكونا مبتدأَين والخبر محذوف؛ أي فلها خيرٌ ولها شرٌّ، وساغ هنا الابتداء بالنَّكرة؛ لكون فاء الجزاء وَلِيَتْها
الثَّاني أن يكونا خبرين محذوفي الابتداء، والتَّقدير فهي، وهي؛ أي ذات خير وذات شرٍّ، وأمَّا الجملتان اللَّتان بعدهما وهما تقدِّمونها وتضعونه؛ فصفة لهما.