فهرس الكتاب
1344 - (فَرَطٌ) بفتح الرَّاء هو المتقدِّم في طلب الماء، يقال فرطت القوم إذا تقدَّمتهم ليرتاد لهم المال.
الخطَّابيُّ فيه أنَّه قد صلَّى
ج 1 ص 460
على أهل أُحدٍ بعدَ مُدَّةٍ، فدلَّ أنَّ الشَّهيد يُصلَّى عليه كما يُصلَّى على من مات حتف أنفه، وإليه ذهب أبو حنيفة، وأوَّل الخبر في ترك الصَّلاة عليهم يوم أحد على مَعْنى اشتغاله عنهم وقلَّة فراغه لذلك وكان يومًا صَعْبًا على المسلمين، فَعُذِروا بترك الصَّلاة عليهم.
النَّوويُّ «صَلَّى» دعاء لهم بدعاء صلاة الميِّت.
و «الْفَرَط» هو الَّذي يتقدَّم الواردة ليصلح لهم الحِياض والدِّلاء ونحوها، فمعنى فرطكم على الحوض سابقكم إليه كالمهيِّء له.
وفيه تصريح بأنَّ الحوض حوض حقيقيٌّ، وأنَّه مخلوق موجود اليوم.
و (الْمَفَاتِيْح) جمع المفتاح، ومنهم من روى بحذف الياء، فَهُوَ جَمْع (المفتح) .
وفيه معجزة له عليه السَّلام حيث ملكت أمَّته خزائن الأرض، وأنَّها لا ترتدُّ جُمْلة وقد عصمها الله تعالى من ذلك.
و (التَّنَافُسُ) أي التَّحاسد والتَّناحل، وقد وَقَع.