1375 - (يَهُودُ) أي اليهوديُّون، ولكنَّهم حَذَفوا ياء النِسبة كما قالوا (زنجيٌّ وزنج) فَرْقًا بين المُفْرد والجنس، وهو غير مُنْصرف؛ لأنَّه علم القبيلة، وقد يدخل عليه الألف واللَّام.
إن قلتَ مرَّ آنفًا أنَّ صوت المَيْت من العذاب يسمعها غير الثَّقلين، فكيف ذلك؟
قلتُ هُوَ الصَّيحة المخصوصة، وهذا غيرها، أو سماعه عليه السَّلام على سبيل المُعْجزة.
(النَّضر) هو بن شُمَيْل، والفرق بين الطَّريقين أنَّه متَّصل بالسَّماع، حيث قال سمعتُ، والأوَّل بالعَنْعنة.
إن قلتَ الحديث لا يدلُّ على التَّعوُّذ من عذابِ القبر، بَلْ على ثبوته فقط.
قلتُ العادة قاضيةٌ بأنَّ كلَّ من سمع مثل ذلك الصَّوت يتعوَّذ من مثله، أوْ تركه اختصارًا.