فهرس الكتاب

الصفحة 1611 من 6723

1402 - (الإِبِلُ) هُوَ اسمُ الجَمْع، وهي مؤنَّثة، وكذلك الغنم.

وقال بلفظ (عَلَى صَاحِبِهَا) بيانًا لاستعلائها وتسلُّطها عليه.

و (خَيْرِ مَا كَانَتْ) أي في القوَّة والسِّمن؛ لتكون أثقل بوطئها وأشدُّ لنكايتها.

و (الْخُفُّ) من الإبل بمنزلة (الظِّلف) من الغنم و (القدم) للآدميِّ و (الحافر) للحمار.

(تَنْطَحُهُ) بكسر الطَّاء وفتحها.

(مِنْ حَقِّهَا أَنْ تُحْلَبَ عَلَى الْمَاءِ) أي لتسقي ألبانها ابن السَّبيل والمساكين الَّذين ينزلون على الماء، ولأنَّ فيه الرِّفق بالماشية؛ لأنَّه أهون لها وأوسع عليها.

إن قلتَ لمِا فسَّر الحقَّ بالحلب؟ فما وجه دلالته على التَّرجمة؟

قلتُ (من) للتَّبْعيضِ، فالحلب على الماء من جملة الحقوق والزَّكاة أصلها وأعظمها.

ابن بطَّال في المال حقَّان فرض عين وغيره، فالحلب من الحقوق الَّتي هي من مكارم الأخلاق.

قال ولا يأتي خَبرٌ بمَعْنى النَّهي.

و (الْيُعَار) أي بالمهملة بعد التَّحتانيَّة؛ صوت الشَّاة، يقال يعرت يعارًا؛ إذا صاحت صياحًا شديدًا.

وثغت الشَّاة ثغاء؛ أي بالمعجمة بعد المثلَّثة؛ إذا صاحت، وأمَّا الرُّغاء؛ فللإبل، وباب الأصوات يجيء في الغالب على (فعال) ؛ أي كـ (البكاء) ، وعلى (فعيل)

ج 1 ص 475

وعلى (فعلل) كالجَمْجمة.

الجوهريُّ (الرُّغاء) صوت ذوات الخفِّ، ورغا البعير؛ إذا ضجَّ.

(لك) أي للتَّخفيف عنك قد بلَّغت إليك حكم الله.

وقيل وفي الكلام نوع لفٍّ ونشر على غير التَّرْتيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت