فهرس الكتاب

الصفحة 1620 من 6723

1410 - (بعدل) هُوَ بالفتح مَا عادَلَ الشَّيءَ من جنْسه، وبالكسر من غير جنْسه، يقول عندي عَدل دراهمك من الدَّراهم، وعِدلُ دراهمك من الثِّياب.

البِصريُّون العَدل والعِدل لغتان.

الخطَّابيُّ «بعدل تمرة» أي قيمة تمرة، يقال هذا عَدله؛ بفتح العين؛ أي مثله وبكسرها؛ أي مثله في المنظر.

قال وإنَّما جرى ذكر اليمين؛ ليدلَّ به على حُسْن القول؛ لأنَّ في عُرفِ النَّاس أنَّ أيمانهم مُرصَدةً لما عزَّ من الأمور وشمائلهم لما هان منها.

و (تربية الصَّدقات) مضاعفة الأجر عليها، وإن كان أُريد به الزِّيادة في كمِّيَّته عينها؛ ليكون أثقل في الميزان، ولم ينكر ذلك.

بَعْضُهم المراد منه يمين الدَّفع، أي تُدْفَع إليه الصَّدقة، وإضافتها إلى الله تعالى إضافة اختصاصٍ لوضع هذه الصَّدقة فيها لله تعالى.

(فُلُوَّهُ) المُهر حين الإفطام، والأنثى فُلوَّة، نحو عَدوٌّ وعَدوَّة.

أبو زيد إذا فتحت الفاء؛ شدَّدت الواو، وإذا كسرتَ؛ خفَّفتَ، فقلتَ فِلْو، مثل الجِرْوِ بسكون اللَّام.

(وَقَالَ وَرْقَاءُ) يحتمل ان يكونَ تعليقًا للبخاريِّ، وأن يكون مقولًا لأبي النَّضْر؛ لأنَّه سمع منه كثيرًا.

وقال سيِّدي إنَّه تعليقٌ.

إشارة إنَّما قال أوَّلًا (تابعه) ، وثانيًا (قال ورقاء) ، وثالثًا (رواه) مع أنَّ الثَّالث أيضًا فيه متابعة؛ لأنَّ الثَّلاثة تابعوا ابن دينار في الرِّواية عن أبي صالحٍ؛ لأنَّ الأولى مُتابعة؛ لأنَّ اللَّفظ بعينه فيه لفظ، والثَّالث رواية لا متابعة؛ لاختلاف اللَّفظ، وإن اتَّحد المعنى فيهما، والثَّاني لمَّا لم يكن على سبيلِ النَّقْل والرِّواية، بَلْ على طريق المذاكرة، قال بلفظ القول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت