1425 - (شَيْئًا) مفعول لـ (ينقص) .
و (أَجْرَ) مَنْصوب بنزع الخافض؛ أي من أجر، أو مَفْعول أوَّل لينقص؛ لأنَّه ضدُّ زادَ، وَهُوَ متعدٍّ إلى مَفْعولين.
قال تعالى فزادهم الله مرضًا.
إن قلتَ التَّرجمة للخادم وإذا أمر، فأين وجه دلالته في الحديث؟
قلتُ الخازن هُوَ الخادمُ، وكذلك المرأة، وَهُوَ فيمَا إذا أمرها المالك بذلك أو جرى العادة به.
الخطَّابيُّ مَخْرج هذا الكلام إنَّما هُوَ على العُرْف الجاري والعادة الحَسَنَة في إطلاق ربِّ البيتِ لزوجته إطعام الضَّيْف والتَّصدُّق على السَّائل، فَنَدَبَ الشَّارع ربَّة البيت لذلك ورغَّبها في فعل الجميل وترك الضِّنَّة، وأمر أن يكون ذلك منهما على سبيل الإصلاح من غير إفساد ولا إسراف، والخازن كذلك؛ لأنَّ الشَّيء غالبًا إنَّما يكون تحت يده، فخصَّ كلًّا منهما على التَّعاون لئلَّا يُقَصِّر في استيفاء الحظِ منه وحيازة الأجر فيه.