1429 - (هِيَ الْمُنْفِقَةُ) من الإنفاق، وروى أبو داود «المتعفِّفة» ، ورجَّحه الخطَّابيُّ؛ لأنَّ السِّياق في ذكر السُّؤال والتَّعفُّف.
وقال الزَّركشيُّ أكثر الرِّوايات على خلاف رواية أبي داود، انتهى.
والمراد بـ (العلوِّ) علوُّ الفضائل وكثرة الثَّواب.
أقولُ وفي ذكر الصَّدقة أيضًا، ويحتمل أن يُراد بالعُلْيا الآخذة، وبالسُّفْلى المُنْفقة؛ لأنَّ عادة الكرماء أنَّهم يبسطون الكفَّ حتَّى يأخذ الفقير، فيد الآخذ هو أعلى، وحينئذٍ يقال إنَّ المالك يفيد للفقير الدُّنيا، وَهُوَ القليل الفاني، والفقير يُفيد للمالك الآخرة، وَهُوَ خيرٌ وأبقى.
القاضي قيل «الْعُلْيَا» الآخذة، و «السُّفْلَى» المانعة.