93 -خاتمة
قوله (خَرَجَ فَقَامَ) فيه حذف يظهر من الرِّواية الأخرى، التَّقدير خرج فسُئِلَ، فأكثروا عليه، فغضب، فقال سلوني، فقام عبد الله.
فائدة عرف الشَّارع عليه السَّلام أنَّه ابنه إمَّا بالوحي وهو الظَّاهر، أو أنَّه بحكم الفراسة أوبالقيافة أو بالاستلحاق.
(رَضِيْنَا) معناه رضينا بما عندنا من كتاب الله وسنَّة نبيِّنا، واكتفينا به عن السُّؤال أبلغ كفاية، وقوله هذه المقالة إنَّما كان أدبًا وإكرامًا للشَّارع وشفقةً على المسلمين؛ لئلَّا يؤذوا الشَّارع فيدخلوا تحت قوله تعالى {إِنَّ الَّذِيْنَ يُؤْذُوْنَ اللهَ وَرَسُوْلَهُ} [الأحزاب57] الآية.