1460 - (أُتِيَ) بضمِّ الهمزة.
و (أَعْظَمَ) مضاف إلى (ما) المَصْدريَّة، والوقت مقدَّر، وإنَّما كان أعظم لتكون أثقل في وطئها زيادة في العقوبة، كما أنَّ النَّطح بالقرون ليكون أنكأ في طَعْنها.
و (وَتَنْطحُهُ) بكسر الطَّاء وفتحها.
و (الْخُفُّ) للبعير، كما أنَّ القرن للبقر والغنم، ففي الكلام لفٌّ ونشرٌ.
(رُدَّتْ) بضمِّ الرَّاء، وفي بعَضْها بفتحها، فالفاعل إمَّا للأخرى، وإمَّا للأولى.
التَّيميُّ الأشهر (لا أعرفنَّ) ، وفي الكتاب (لأعرفنَّ) .
ج 1 ص 491
والمعنى لا ينبغي أن تكونوا على هذه الحالة فأعرفكم بها يوم القيامة وأراكم عليها، وعلى الوجه الآخر لأرينَّكم بهذه الحالة ولأعرفنَّكم؛ أي جواب لقسم مقدَّر.
و (مَا جَاءَ اللهَ) في مَوْضع نَصْب، وَمَا في تقدير المَصْدر؛ أي مجيء الله يعني مشيئة [1] الله.
و (الْجُؤَار) بالجيم لا يختصُّ بالبقر.
و (أَعْظَمَ) نصب على الحال، والهاء في (أَسْمَنَهُ) ضمير (مَا تَكُونُ) .
و (جَازَتْ) أي مرَّت.
و (رُدَّتْ) صُرِفَت، والضَّمير في (عَلَيْهِ) للرَّجل؛ أي يعاقب بهذه العقوبة إلى أن يفرغ من الحساب.
[1] في الأصل (مجيئة) .