1469 - (نَفِدَ) فَنِيَ.
و (ما) في (مَا يَكُونُ) مَوْصولة مُتَضمِّنة لمعنى الشَّرط.
(لَنْ أَدَّخِرَهُ) أي لن أجعله دخيرة لغيركم مُعْرضًا عنكم، والفصيح فيه إهمال الدَّال، وجاء بإعجامها مُدْغمًا وغير مُدْغم، لكن تقلب التَّاء دالًا مُهْملة، ففيه ثلاث لغات، انتهى كلام الكرمانيِّ.
قال والدي (عَطَاءً) أي مُعْطي أو شيئًا من العطاء.
(خَيْرًا) بالنَّصْب صفة، وبالرَّفع خبر مبتدأ مَحْذوف؛ أي هُوَ خير.
فيه الحثُّ على الصَّبر على ضيق العيش وغيره من مكاره الدُّنيا.
وفيه أنَّ الاستغناء والعفَّة والصَّبر بفعل الله.
ج 1 ص 496
الطَّيبيُّ مَعْناه من طلب العفَّة عن السُّؤالِ، ولم يُظْهر الاستغناء، يصيِّره الله تعالى عفيفًا، ومن ترقَّى من هذه المَرْتبة إلى ما هُوَ أعلى من إظهار الاستغناء من الخَلْق، لكن إن أُعطِي شيئًا لم يردَّه يملأ الله تعالى قلبه غنًى.
ومن فاز بالقِدح المعلَّى وتصبَّر وإن أُعطي لم يَقْبل؛ فَهُوَ هُوَ إذِ الصَّبر جامعٌ لمكارم الأخلاق.