فهرس الكتاب
1545 - (تَرْدَعُ) بالرَّاء والمهملة؛ أي تلطَّخ الجلد، وبه ردع من الزَّعفران؛ أي لَطْخٌ وأَثَرٌ.
(الْبَيْدَاء) الشَّرف الَّذي قدَّام ذي الحليفة إلى جهة
ج 1 ص 515
مكَّة، وسُمِّيَت (بيداء) ؛ لأنَّه ليس فيها بناء ولا أثر، وكلُّ مفازة تسمَّى بيداء.
(الْبُدْنَة) الجَوْهريُّ هي ناقة أو بقرة تُنحَر بمكَّة، سُمِّيَت بذلك لأنَّهم كانوا يسمِّنونها، والجمع بُدُنٌ.
و (تقليدها) أن يعلَّق شيء في عنقها ليُعلم أنَّه هدي مكَّة.
الأزهريُّ تكون البدنة من الإبل والبقر والغنم، ويُجمَع على (البُدن) بضمِّ الدَّال وإسكانها.
النَّوويُّ هي البعير ذكرًا كان أو أنثى بشرط أن يكون في سنِّ الأضحية، وهي الَّتي استكملت خمس سنين.
وفيه استحباب التَّقليد.
(لَمْ يَحِلَّ) أي لم يصير حلالًا، إذ لا يجوز لصاحب الهدي أن يتحلَّل حتَّى يبلغ الهدي محلَّه، ثمَّ يحلُّوا، وذلك لأنَّهم كانوا ممتنعين ولم يكن معهم الهدي، فلهذا أحلَّ لهم النِّساء والطِّيب وسائر المحرَّمات.
ولفظ (الطِّيبُ) مبتدأ خبره محذوف؛ أي حلال، والجملة عَطْف على الجملة.