فهرس الكتاب

الصفحة 1787 من 6723

1583 - (أَلَمْ تَرَيْ) أي لم تعرفي.

و (قومها) هم قريش.

و (القَوَاعِد) الأساس.

(حِدْثَانُ) بكسر الحاء وسكون الدَّال بمعنى الحدوث؛ أي لولا قرب عَهْدهم بالكفر، وخبر المبتدأ مَحْذوف.

(لَئِنْ كَانَتْ عَائِشَةُ) ليس هذا اللَّفظ منه على سبيل التَّضعيف لروايتها والتَّشكيك في صدقها؛ لأنَّها كانت صدِّيقة حافظة ضابطة غاية ما يمكن بحيث لا يستراب في حديثها، لكن كثيرًا يقع في كلام العرب صُوْرة التَّشكيك، والمراد به التَّقرير واليقين كقوله تعالى {وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَّكُمْ} [الأنبياء111] و {قُلْ إِنْ ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي} [سبأ50]

(اسْتِلَامَ) (افتعال) من السَّلم، واستلم الحجر؛ لمسه إمَّا بالقبلة وإمَّا باليد.

وتدوير الحجر تسع وثلاثون ذراعًا، وقال أصحابنا ستُّ أذرع منه مَحْسوب من البيت، وفي الزَّائد خلاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت