فهرس الكتاب
1586 - (مَا أُخْرِجَ مِنْهُ) أي المسمَّى بالحجر.
و (أَلْزَقْتُهُ) أي ألصقته بحيث يكون بابه على وجه الأرض غير مرتفع.
و (بَابًا شَرْقِيًّا) وهو مثل الموجود اليومَ، ففيه ثلاث تصرُّفات على خلاف ما بناه سيِّدنا الخليل عليه السَّلام.
الخطَّابيُّ فيه أنَّ بعض الواجبات يجوز تركه إذا خيف منه تولُّد فساد، وفيه أنَّ النَّاس غير محجوبين عن دخول البيت أيَّ وقت شاءوا.
قال ويريد بقوله (خَلْفًا) بابًا من خَلْفه يدخل النَّاس إليه من وجهه ويخرجون من خلفه.
التَّيميُّ لم يتم، وذلك لما نقص من البيت الرُّكن الَّذي كان في الأصل، والَّذي هو الظَّاهر من ركن الحجر ولم يَبْنه سيِّدنا الخليل عليه السَّلام.
ويقال استقصرته؛ أي وجدته قاصرًا؛ أي ناقصًا.
و (حزرت) أي قدرت.
إشارة حَدُّ مكَّة من طريق المدينة على ثلاثة أميال، ومن اليمن والعراق على سَبْعة، ومن جدَّة على عشرة.