فهرس الكتاب
الصفحة 1826 من 6723
1622 - و (يَوْمَ النَّحْرِ) ظرف لقوله بعثه.
(فِي رَهْطٍ) أي في جُمْلة رهط.
والضَّمير في (يُؤَذِّنُ) راجع إلى الرَّهط باعتبار اللَّفظ، ويجوز أن يكون لأبي هريرة على الالتفات.
(أَلَّا يَحُجُّ) بالنَّصب وبالرَّفع على أنَّ هي المخفَّفة من الثَّقيلة أي أنَّ الشَّأن.
التَّيميُّ ويجوز أن تكون لأنَّها، وحينئذ يكون ولا يطوف بالجزم، فيبني؛ أي فيعتبر ما سلف منه ويتمُّ الباقي ولا يستأنف الطَّواف.
حجم الخط: