فهرس الكتاب
1668 - قوله (أَخَذَهُ) أي سلكه.
و (يَنْتَفِضُ) أي يقضي حاجته، وهو كناية لأنَّ قضاء الحاجة مستلزم لنفض القُبُل.
إن قلتَ ما معنى لفظ (غَيْرَ) هنا، إذ حاصله يجمع بينهما بالمزدلفة، إلَّا أنَّه لا يصلِّي حين يصلِّي بالمزدلفة.
قلتُ هُوَ في مَعْنى الاستثناء المُنْقطع؛ أي يجمع لكن بهذا التَّفصيل من المرور بالشِّعب وما بعده لا مطلقًا، وفيه أنَّه جمع التَّأخير.
التَّيميُّ هذا ترخيص لا عزيمة، وأوجب أصحاب الرَّأي إعادة الصَّلاة على من صلَّاها قبل أن يأتي المزدلفة، انتهى.
(الشِّعْبِ) الطَّريق بين الجبلين وتخفيف الوضوء إمَّا بأنَّه
ج 1 ص 540
توضَّأ مرَّةً مرًّة، أو بأنَّه خفَّف استعمال الماء بالنِّسبة إلى غالب عادته.
وفيه جواز الاستعانة في الوضوء.