فهرس الكتاب
1684 - (أَشْرِقْ) بلفظ الأمر؛ أي لتطلع عليك الشَّمس.
و (ثَبِيرُ) جبل عظيم بالمزدلفة على يسار الذَّاهب منها إلى منى، وهذا هو المراد، وإن كان للعرب جبال أخر اسم كلٍّ منها (ثبير) ، وَهُوَ مُنصَرف، ولكنَّه بدون التَّنوين؛ لأنَّه منادى مُفْرد مَعْرفة.
قال محمَّد بن الحسين إنَّ في العرب أربعة جبال أسماؤها (ثبير) ، وكلُّها حجازيَّة.
الخطَّابيُّ كان أهل الجاهليَّة يقولون (أشرق ثبير كيما نغير) ؛ أي لتطلع عليك الشَّمس كي ندفع ونُفيض، فخالفهم عليه السَّلام فأفاض قبل الطُّلوع، ويقال أشرق الرَّجل؛ إذا دخل في وقت الشُّروق.
و (أغار) أي أسرع [1] ، و (نغير) أي نسرع [2] في النَّحر، فكلاهما خبره محذوف نحو مردفان
[1] في الأصل (أشرع) .
[2] في الأصل (نشرع) .