1709 - (لَا نُرَى) لا نظنُّ، وكان ذلك ظنُّ بعضهم لا كلُّهم.
(أَنْ يَحِلَّ) بكسر الحاء؛ أي يصير حلالًا بأن يتمتَّع، وأمَّا من معه الهدي؛ فلا يتحلَّل حتَّى يبلغ الهدي محلَّه.
و (أَتَتْكَ) أي عمرة بالحديث المذكور على ما هو الواقع؛ أي صحيحًا بلا زيادة ولا نقصان، النَّوويُّ هذا محمول على أنَّه عليه السَّلام استأذنهنَّ في ذلك، فإنَّ تضحية الإنسان عن جهة غيره لا تجوز إلَّا بإذنه.
إشارة اللَّام في لفظ (للحديث) للعهد عن الَّذي بعده في (باب نحر البدن قائمة) ، وذكر في هذا الباب مختصرًا عنه.