1733 - و (أَفَضْنَا) أي طفنا، وهي مبتدأ.
و (حَابِسَتُنَا) خبره، ولا عكس إلَّا أن يقال الهمزة مقدَّرة، فيجوز الأمران؛ لأنَّ كلمة (هي) وإن كانت مضمرة؛ لكنَّها ظاهرة.
التَّيميُّ ظنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّها لم تطف طواف الزِّيارة فتحبسهم إلى أن تطهر فتطوف طواف الزِّيارة، فلمَّا قالوا أفاضت يوم النَّحر _أي طافت طواف الفرض_؛ قال اخرجوا، رخص لها في ترك طواف الوداع؛ لأنَّه ليس بواجب على قول أكثر العلماء.