1762 - قوله (لَيْلَةَ الْحَصْبَةِ) بفتح الصَّاد وكسرها وسكونها.
و (النَّفْرِ) بفتح الفاء وسكونها.
(تَطَّوفِينَ) في بعضها (تطَّوفي) بحذف النُّون منه تخفيفًا، وقال بعضهم حذفها من غير ناصب أو جازم لغة فصيحة، والغرض من السُّؤال أنَّك ما كنت متمتِّعة، فلمَّا قالت لا _كما رواه مسدَّد_ أمرها بالعمرة.
إن قلتَ لا يلزم من نفي التَّمتُّع الاحتياج إلى العُمْرة؛ لاحتمال أن تكون قارنة.
قلتُ الأكثر أنَّها كانت قارنة، ورواية (ثمَّ) صريحة بقرانها، وأمرها عليه السَّلام بالعمرة نافلة تطييبًا لقلبها حيث أرادت أن يكون لها عمرة منفردة مستقلَّة، وأمَّا إن كانت مفردة؛ فالأمر بالعمرة إنَّما هو على سبيل الإيجاب.
إن قلتَ في بعض النُّسخ بل مكان لا فما توجيهه إذ تكون حينئذ متمتِّعة، فلم أمرها بالعمرة؟
قلتُ تُستعمَل (بلى) بحسب العُرْف استعمال (نعم) مقرِّرًا لما سبق، فمعناه كمعنى كلمة النَّفي.
(عَقْرَى) بالتَّنوين وعدمه.
و (مُصْعِدٌ) هو بمعنى صاعد، إذ (أصعد) لغة في (صعد) .