فهرس الكتاب
1765 - قوله (منزلًا) في بعضها منزل.
المالكيِّ في رفعه ثلاثة أوجه
أحدها أن يجعل (ما) بمعنى (الَّذي) ، واسم (كان) ضمير يعود على المحصَّب، وخبره محذوف؛ أي إنَّ الَّذي كان المحصَّب إيَّاه منزل، ومثله قوله عليه السَّلام «أليس ذو الحجَّة» بعد ما قال «أيُّ شهر هذا؟» ، والأصل أليس ذو الحجَّة.
والثَّاني أن تكون (ما) كافَّة، و (منزل) اسم (كان) وخبره ضمير عائد إلى (المحصَّب) فحذف الضَّمير، لكن يَلْزم أن يكون الاسم نكرة، والخبر معرفة، وذلك جائز كقوله
~كان سبيئة من بيت رأس يكون مزاجها عسل وماء.
وأمَّا الثَّالث أن يكون (منزل) مَنْصوبًا في اللَّفظ، إلَّا أنَّه كُتِبَ بلا ألف على اللُّغة الرَّبعيَّة [1] .
قوله (بِالْأَبْطُحِ) متعلِّق بقوله (منزل) ، وفي بعضها (الأبطح) بدون الجارِّ.
(أَسْمَحَ) أسهل لخروجه راجعًا إلى المدينة.
[1] في الأصل (الربيعية) .