فهرس الكتاب

الصفحة 1953 من 6723

1775 - 1776 - (أناس) في بعضها (ناس) ، وهما بمعنى واحد.

إن قلتَ (الْبِدْعَة) إحداث ما لم يكن في عَهْده عليه السَّلام، وقد ثبت أنَّه عليه السَّلام صلَّى في بيت أمِّ هانئ.

قلتُ كأنَّها لم تكن ثابتة عند ابن عمر، أو أراد أنَّها من البدع المُسْتحسنة كما قال عمر في صلاة التَّراويح (نعمت البدعة هذه) ، والبدعة على خمسة أقسام واجبة، مَنْدوبة، محرمة، مَكْروهة، مباحة، والظَّاهر أنَّ مراده أنَّ إظهارها في المسجد والاجتماع لها هو البدعة، لا أنَّ نفس تلك الصَّلاة بدعة.

قوله (أَرْبَعَ) في بَعْضها أربعًا.

المالكيُّ الأكثر في جواب الاستفهام بأسمائه مطابقة اللَّفظ والمَعْنى قد يكتفي بالمَعْنى في الكلام الفصيح، فمن مطابقة اللَّفظ والمَعْنى قوله {وَمَا تِلْكَ بِيَمِيْنِكَ يَا مُوسَى * قَالَ هِيَ عَصَايَ} [طه17،18] ، ومن الاكتفاء بالمَعْنى قوله عليه السَّلام «أربعين يومًا» حين قيل له ما لبثه في الأرض؟، فأضمر (يلبث) ونصب به أربعين، ولو قصد تكميل المطابقة لقيل أربعون؛ لأنَّ الاسم المُسْتفهم به في مَوْضع الرَّفع، فالنَّصْب والرَّفع في لفظ (أربع) جائزان، إلَّا أنَّ النَّصب أقيس، وأكثر نظائر ويجوز أن يكون كُتِبَ على اللُّغة الرَّبعيَّة [1] ، وهي في النَّصْب مَنْصوب، وأن يكونَ المَكْتوب بدون الألف مَنْصوبًا غير منوَّن على نيَّة الإضافة، كأنَّه قال (أربع عمر) فحذف المضاف إليه وترك المضاف على ما كان عليه من حَذْف التَّنوين؛ ليستدلَّ بذلك على الإضافة.

(اسْتِنَانَ) أي استياك، وهو مأخوذ من السِّنِّ.

(يَا أُمَّاهُ) في بعضها (أمَّه) بسكون الهاء فيهما.

[1] في الأصل (الربيعة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت