فهرس الكتاب

الصفحة 2027 من 6723

1864 - إشارة (قَزَعَةَ) بسكون الزَّاي على الأكثر.

و (آنَقْنَنِي) بفتح النُّون الأولى وسكون القاف وفتح النُّون الثَّانية بلفظ مؤنَّث ماضي باب الأفعال؛ أي أعجبنني الكلمات الأربع.

النَّوويُّ كرَّر المَعْنى باختلاف اللَّفظ، والعَربُ تَفْعل ذلك كثيرًا للبيان والتَّوكيد، كقوله تعالى {أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ} [البقرة 157] ، والصَّلاة من الله رَحْمة.

(أن لا تسافر) بالرَّفع لا غير.

و (أن) هي المفسِّرة [1] لا النَّاصبة.

إن قلتَ في حديث أبي معبد «لا تسافر المرأة إلَّا مع ذي محرم» ، ومفهومه أنَّها لا تسافر مع الزَّوج.

قلتُ هذا مَفْهوم المخالفة، وهو ساقط إذا كان للكلام مَفْهوم الموافقة، وههنا السَّفر مع الزَّوج بالطَّريق الأولى.

إن قلتَ الكلام يصحُّ بأن يقال (مع محرم) ، فما معنى لفظة (ذُو)

قلتُ كلاهما عند التَّحقيق واحد، الجَوْهريُّ «المَحْرم» الحرام، يقال (هو ذو محرم) مبهمًا إذا لم يحلَّ له نكاحها.

قوله (وَلَا صَوْمَ يَوْمَيْنِ) إن قلتَ ما إعرابه؟ قلتُ (صوم) اسم لا، و (يومين) خبره؛ أي لا صوم في هذين اليومين، أو يكون (صوم) مضافًا إلى يومين، وتقديره لا صوم يومين ثابت أو مشروع.

[1] في الأصل (المسافر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت