فهرس الكتاب

الصفحة 2045 من 6723

1882 - و (ينزل بَعْضَ السِّبَاخِ) جمع السَّبخة، وهو الأرض الَّتي تعلوها الملوحة؛ أي ينزل خارج المدينة.

وإمَّا (خَيْرُ النَّاسِ) فقال مَعْمر في «جامعه» بلغني أنَّ ذلك الرَّجل هو الخَضِر عليه السَّلام.

قوله (أشدَّ من اليوم بصيرة) وذلك لأنَّه عليه السَّلام أخبر بأنَّ علامة الدَّجَّال أنَّه يحيي المقتول فزاد بصيرته بحصول تلك العلامة، وفي بَعْضها (أشدُّ منِّي بصيرة اليوم) ، فالمفضَّل والمفضَّل عليه كلاهما هو نفس المتكلِّم، لكنَّه مفضَّل باعتبار ذلك اليوم مفضَّل عليه باعتبار غيره.

(فلا يسلِّط عليه) أي لا يقدر على قتله بأن يجعل الله تعالى بدنه كالنُّحاس لا يجري عليه السَّيف أو بأمر آخر نحوه، وفي بَعْضها فلا أسلَّط عليه، بالهمزة الإنكاريَّة مقدَّرة قبل لفظ (أقتله) فكأنَّه ينكر إرادته القَتْل وَعَدَم تسليطه عليه، وفي بَعْضها الهمزة ظاهرة لفظًا، انتهى كلام الكرمانيِّ، وانظر شرح والدي، وفي أصلنا المصريِّ (اقتله) أمرٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت