فهرس الكتاب
1889 - قوله (مُصَبَّحٌ) بلفظ المَفْعول؛ أي يقال له صبَّحك الله بالخير وأنعم الله صباحك، والموت قد يفجؤه فلا يمسُّ حيًّا.
و (الشِّرَاك) بكسر الشِّين؛ أحد سيور النَّعْل الَّتي تكون على وجهها.
(أُقْلِعَ) بلفظ المَعْروف من الإقلاع عن الأمر، وهو الكفُّ عنه، وفي بَعْضها بلفظ المجهول.
و (الْعَقِيْرَة) الصَّوت إذا غنَّى أو بكى، ويقال أصله أنَّ رجلًا قطعت إحدى رجليه فرفعها وصرخ، فقيل لكلِّ رافع صوته قد رفع عقيرته.
(الْمِجَنَّة) بفتح الميم _في حفظي كسر الميم أيضًا_ والجيم والنُّون ثلاثيَّتها مَوْضع على أميال من مكَّة، وقيل كان هو سوقًا في الجاهليَّة.
(شَامَةٌ وَطَفِيلُ) قال الجوهريُّ جبلان.
والخطَّابيُّ كنت أحسب أنَّهما جبلان حتَّى ثبت عندي أنَّهما عَيْنان.
ولفظ (أَرِدَنْ) و (يَبْدُوَنْ) بنون التَّأكيد الخفيفة من الورد والبدوِّ؛ وهو الظُّهور.
قوله (كَمَا أَخْرَجُونَا) إن قلتَ بماذا شبَّه؟ قلتُ مَعْناه اللَّهمَّ أبعدهم من رحمتك كما أبعدونا من مكَّة.
و (الْوَبَاءِ) مَمْدود وَمَقْصور.
الجوهريُّ هو المرض العامُّ، النَّوويُّ هو الموت الذَّريع، الأطبَّاء هو عفونة الهوى.
(صَاعِنَا) المراد أنَّ الظَّاهر البركة في نفس المكيل بحيث يكفي المدُّ في المدينة لمن لا يكفيه في غيرها.
وقيل يحتمل أن ترجع البركة التَّصرُّف بها في التِّجارة وأَرْباحها، أوْ إلى كثرة مَا يكال بها من غلَّاتها وثمارها، وفي المكيل بها لاتِّساع عَيْشهم عند الفتوح حين كَثُرَ الحمل إلى المدينة، وزاد مدُّهم وصار هاشميًّا مثل مدِّ الرَّسول عليه السَّلام مرَّتين أو مرَّة ونصفًا.
(الْجُحْفَةِ) فيه دليل من دلائل النُّبوَّة، إذ لا يشرب أحد من مائها إلَّا صار مَحْمومًا، الأصمعيُّ لم يولد أحد بغدير خمٍّ وهو من الجحفة، فعاش إلى أن يحتلم إلَّا أن يتحوَّل منها.
إن قلتَ كيف قدموا على الوباء وفي الحديث النَّهي عن القدوم عليه؟
قلتُ هذا كان قبل النَّهي أو المنهيِّ عنه هو الأمر العامُّ الَّذي كان في المدينة للغرباء.
فيه ردُّ بعض قول المتصوِّفة أنَّ الدُّعاء قَدْحٌ في التَّوكُّل، وقول المُعْتزلة أنَّه لا فائدة في الدُّعاء مع سَبْق القدر، والمَذْهب أنَّ الدُّعاء عبادة مُسْتقلَّة، ولا يُستجاب إلَّا ما سبق به التَّقدير.