فهرس الكتاب

الصفحة 2057 من 6723

1892 - (عَاشُورَاءَ) ممدود ومقصور العاشر من محرَّم أو التَّاسع مأخوذ من إظماء الإبل، فإنَّ العرب تسمِّي اليوم الخامس من أيَّام الورد رابعًا، وكذا باقي الأيَّام على هذه السُّنَّة، فيكون التَّاسع عشرًا، واتَّفقوا على أنَّ صوم عاشوراء في زماننا سنَّة، واختلفوا في زمانه عليه السَّلام؛ أكان واجبًا أم سنَّة؟

ولفظ (أَمَرَ) ظاهره يقتضي كونه واجبًا، فنسخ رمضان.

وفيه مسألة أصوليَّة، وهي أنَّ النَّسخ يجوز

ج 1 ص 566

ببدل أثقل منه.

(صَوْمَهُ) أي الَّذي كان يَعْتاده، وغرضه أنَّه كان لا يَعْتقده نفلًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت