فهرس الكتاب

الصفحة 2094 من 6723

1930 - (مِنْ غَيْرِ حُلْمٍ) بضمِّ الحاء واللَّام وسكونها تقديره من جنابة غير حلم، فاكتفى بالصِّفة عن الموصوف لظهوره، فيه دليل لمن يقول بجواز الاحتلام على الأنبياء، والأشهر امتناعه، قالوا لأنَّه من تلاعب الشَّيطان، وهم منزَّهون عنه، وهذا الوصف من الصِّفات اللَّازمة كقوله تعالى {يَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ} [البقرة61] ، ومَعْلوم أنَّ قتلهم لا يكون بالحقِّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت