1933 - (إِنَّمَا أَطْعَمَهُ اللهُ) فيه دلالة على لطف الله في عباده تَيْسيرًا عليهم ودفعًا للحَرج عنهم وبيانًا لعُذْرهم.
قال مالك يَبْطل الصَّوم بالأكل مطلقًا، الشَّافعيُّ بالأكل كثيرًا؛ لأنَّ الاحتراز عن الكثير سهل غالبًا لندرة النِّسيان فيه، فوقوعه يشعر بقلَّة التَّحفُّظ فيه، الخطَّابيُّ معناه أنَّ النِّسيان ضرورة والأفعال الضَّروريَّة غير مضافة في الحكم إلى فاعلها وغير مؤاخذ بها، والقياس مطَّرد إلَّا أن يَكْثر النِّسيان، فإنَّه إذا تتابع؛ أخرج [1] العبادة عن حدِّ القُرَب فردَّها إلى حكم العَمْد.
[1] في الأصل (خرج) .